تشتّت الانتباه (Attention Deficit) هو صعوبة في التركيز والانتباه لفترة زمنية طويلة على مهمة أو نشاط واحد. قد يظهر عند الأطفال أو الكبار، ويُعتبر من أكثر الاضطرابات السلوكية شيوعًا، وغالبًا ما يُعرف ضمن اضطراب “فرط الحركة وتشتّت الانتباه” (ADHD – Attention Deficit Hyperactivity Disorder).

🔹 أبرز أعراض تشتّت الانتباه:

  1. صعوبة في التركيز أثناء الدراسة أو العمل.
  2. سهولة التشتّت بسبب الأصوات أو الحركات حوله.
  3. نسيان الأشياء بسرعة (مثل الواجبات أو الأغراض الشخصية).
  4. ضعف في تنظيم الوقت والمهام.
  5. الانتقال من مهمة لأخرى دون إكمالها.
  6. الشرود أثناء الحديث أو أثناء الشرح في الصف.

🔹 الأسباب المحتملة:

  • عوامل وراثية (غالبًا يوجد أحد في العائلة لديه نفس المشكلة).
  • عوامل بيئية (مثل نقص النوم، أو بيئة مليئة بالمشتّتات).
  • اضطراب في بعض مناطق الدماغ المسؤولة عن التركيز والانتباه.
  • النظام الغذائي أو نقص بعض الفيتامينات أحيانًا.

🔹 الصعوبات التي يواجهها المصابون:

  • تدنٍ في التحصيل الدراسي.
  • مشاكل في السلوك والانضباط داخل الصف.
  • ضعف في العلاقات الاجتماعية.
  • انخفاض الثقة بالنفس.

🔹 طرق المساعدة والعلاج:

  1. العلاج السلوكي: تدريب الطفل على التنظيم، التعزيز الإيجابي، ووضع روتين ثابت.
  2. العلاج النفسي: جلسات مع أخصائي نفسي لتقوية مهارات التركيز وضبط الذات.
  3. العلاج الدوائي (في الحالات التي يحددها الطبيب).
  4. دعم المدرسة والأهل: تفهّم الصعوبة بدل العقاب، وتقديم تشجيع دائم.
  5. تمارين الانتباه والتركيز: مثل الألعاب التعليمية، البازل، والمتاهات.
  6. العلاج الوظيفي: لتحسين المهارات الحركية الدقيقة والتنظيم الذاتي.